أنا مسلم و كفى

قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين


مصر و الشيعة إلى أين؟

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على مصطفاه
و بعد
فالمتتبع للأخبار الإقليمية في الشرق الأوسط يلحظ دخانا أسودا قاتما رائحته كريهة و بغيضة ينطلق من أرض الكنانة و يحاول يائسا إحتواء البلاد العربية المجاورة و المغربية في شمال إفريقيا
هذا الدخان مملوء بالبغض و الكراهية و الحقد على ناس يشهدون أن لا إلاه إلا الله و أن محمدا رسول الله و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يصومون رمضان و يحجون البيت هؤلاء القوم هم إخواننا في الدين الشيعة
لقد وظفت مصر كل طاقاتها المخابراتية التي جندت كل وسائل الإعلام المقروءة و المسموعة و المرئية و الأنترنات و بعض من علماء البلاط الذين باعوا ذمتهم بالدولار و باعوا دينهم بمرضاة حسني باراك عليهم وقادوا حملة شعواء على الشيعة مفادها أن الخطر الذي يتهدد الأمة ليس قادما من إسرائيل فهذه الأخيرة أصبحت من باقي أهلنا في الشرق الأوسط و لا نخشى منها شيء و الدليل هذه المصافحة الحميمية من قبل شيخ الأزهر    لرئيس الكيان الصيوني أياما فقط قبل الحرب على غزة.
و لا يخفاكم المقابلات التي يقوم بها حسني باراك و وزراءه لأفراد الحكومة الصهيونية
السبب الحقيقي لهذه الحملة سأرجع إليه في مقال لاحق و لكني هنا أردت فقط الإشارة إلى هذه الحملة و الأذيال
التي إستعملت لها من و سائل إعلام و من أشباه الشيوخ و أشباه العلماء و ممن إختاروا من الكلاب النابحة و البوم الناعقة في الأنترنات و في المنتديات و في المدونات و حتى في الشاتات أينما تذهب تجد مصريا متحاملا على الشيعة و على علمائهم و مشائخهم و أئمتهم و مبادئهم و قيمهم و عاداتهم و تقاليدهم 
يسفهون هذا و يكذون آخر و يكفرون من شاؤوا و يدخلون الجنة من أرادوا و هم يصولون و يجولون و يفتون كما يحلو لهم و لا رادع و لا مسنتكر و داعي لإعمال كتاب الله و سنة نبيه
أنا كما قلت في أول مقال لي
أنا مسلم عربي من تونس الحبيبة
ليس لي إنتماء إلا للإسلام و للعروبة و لهذا الوطن الجميل
أحب و أعادي على لا إلاه إلا الله محمد رسول الله
و مذهبي هو كتاب الله و سنة رسوله
لا أكره أي مسلم قال لا إلاه إلا الله محمد رسول الله
و أريد أن ألقى ربي بقلب سليم
و أنام و ليس في قلبي حقدا على مسلم
و لكن من رأى منكم منكرا فليغيره
و هذا أكبر من المنكر إنه الفتنة أعاذنا الله من شرّها
تقودها أمريكا و إسرائيل في المنطقة من خلال سياسة فرق تسد
و قد إستعملوا مصر ( و للأسف إنطلت حيلهم على المصريين ) لهذا الغرض و صدقوا أن الخطر آتي من الشيعة و ليس من إسرائيل و لذلك نرى المصريين يبررون تدخل إسرائيل في غزة و ينكرون على حماس الدفاع على فلسطين بتعلة أنها أجندا إيرانية
حسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا حكام مصر
أكتفي اليوم بهذا الشذر القليل و لنا مواعيد أخرى أوضح فيها إن شاء الله أكثر أسباب تحامل المصريين على الشيعة و أفضح فيها إن شاء الله أساليبهم و أعلامهم الذين إستعملوها في هذه الحملة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية