التعليقات


belkis73  N/A
25/05/29 02:52:30 م
على كل سعيدة بتعليقك مهما كان الإختلاف الفكري اما عن الخطئ فهو ليس عن جهل كما تدعي وأنت أدرى بذلك فيما يتعلق بمفتيح جهاز الكمبيوتر أما عن تعليم القرآن للأبناء فأنا أفعل ذلك فعليا فانا حريصة على ذلك عن طريق تسجيلهم في المدرسة القرآنية بباردو وأنا أفضي نفسي لهذا كل يوم أحد وفي نفس الوقت حريصة على تعليم أبنائنا مبادئ الفضيلة وتوجيههم إلى الخير وردهم عن الانحراف ولعمري هذي رسالة نبيلة تساهم في تحريرنا من الأنانية فلا يكفي أن نصلح ذواتنا لأن هذا تصرف أناني بل يجب أن نضحي ونقدم الكثير لبقية أبناء المجتمع وأظن هذا ليس فيه انحراف عن الحق كما تدعي فأين العيب في ذلك؟ مادمنا باستطاعتنا أن نخدم أنفسنا ونخدم الآخرين وهذا جوهر الدين الحقيقي الذي هو رسالة للانسانية جمعاء ويجب تأديتها بأمانة وقد ساهمت النساء في عهد الرسول بهذا الجهد فكفى تعصب وإساءة للآخرين لمجرد الإختلاف في الرؤية فهذا عامل صحي يساهم في اثراء الإنسانية لا تصحير الوجود
belkis73  N/A
25/05/29 01:11:46 م
أشكرك على المداخلة اللطيفة وما قلته لا نختلف فيه كثيرا لان منطلق هذا المقال هو إيماني بأن الله يدعونا في كتابه الكريم إلى التفكير والحكمة والتدبير ولذلك قلت ان حضارتنا العربية كانت أكثر تقدما عندما امتثلت لهذا المنهج وكانت أكثر قدرة على الإفادة والإخصاب وبالتالي لا أظن أن الفلسفة الحق تتعارض مع الدين وعندما عدت للفلسفة الغربية فذلك لأبين تضحية هؤلاء من أجل ترسيخ الفكر العقلاني وربما تعلم أن ديكارت وكانط لم يخرجوا عن مسيحيتهم وإنما تحرروا من الذين يتاجرون في الدين ويوظفونه حسب مصالحهم وهو نفس ما يحدث عندنا لأن الفقهاء ورجال الدين لا ينتفضون أمام سلطان جائر بل ياخذون الأموال منهم لتثبيت سلطانهم وانظر كيف مثلا انبرى فقهاء المملكة العربية يكفرون حزب الله عندما انتصر عل الصهاينة